Briquet's syndrome

أضافه trrm يوم الخميس 03/04/2008 |

متلازمة بريكيه

تعود تسمية هذه المتلازمة إلى بريكيه (Briquet, Paul ) طبيب عقلي فرنسي 1796-1881..
وصف هذا الطبيب حالة مرضية تصيب السيدات بصفة خاصة ، وتكثر فيها الشكوى من أعراض جسدية وآلام متفرقة في الجسم... وأُطلق عليها )متلازمة بريكيه ( وذلك عام 1899(أي بعد ما ارتحم) ، ولكن هذه
الحالة تدخل حالياً في التصنيفات الحديثة تحت مسمى اضطرابات التجسيد .Somatization (أو الجسدنة كما ترجمها المعجم لدي) أو تدعى أبضا "الهراع".. و هي تندرج ضمن أنواع somatoform disorder..

التعريف :
أعراض فيزيائية لا يمكن تفسيرها بأي موجودات عضوية ولا بأي آليات فيزيولوجية معروفة ، وإنما تترافق غالباً بصراعات نفسية شديدة .
وتختلف هذه الاضطرابات عن الاضطرابات المصطنعة ( التمارض) بأن أعراضها لا تحدث إرادياً على الرغم من صعوبة تأكيد ذلك . وتجمع هذه الاضطرابات الجسدية غالباً تحت أسم (الهراع ) أو ( الهيستريا ) أو تفاعل التحويل (الذي يفرج فيه المريض قلقه بتحويل العرض النفسي إلى عرض فيزيائي ) ..

الأسباب :
السبب غير معروف تماماً و يعتقد بأن الاضطراب الأصلي موجود (غالبا) وهناك مبالغة فيه.. وكلاهما يهدف لجلب الانتباه لضائقة المريض ولمرضه الفيزيائي . فمثلاً مريض يصاب بضعف في باسطات الرسغ والأصابع بسبب شلل العصب الكعبري يمكنه أن يبدي شللاً نفسي المنشأ في الذراع بكامله .

الأعراض:
تشبه (أو تقلد) أعراض اضطرابات الجملة العصبية :
فقد الحس والشلل والعمى وفقد السمع وفقد النطق أو النوب الصرعية . اضطرابات الوعي أو شذوذات المشية ، الشكاوى الجسدية غير العصبية ، كالغثيان والأوجاع والآلام والتعب الزائد والضعف. ..

التشخيص Dignosis:
صعبة التشخيص ، وتشخيص التفاعلات التحويلية ليس سهلاً..
و هنا يجب كشف هذه الآفة من التناقض و عدم تطابق الأعراض والعلامات مع الفيزيولوجيا والتشريح.
مثال :
مريض يشكو من فقد حس كامل في نصف جسمه بما فيه فقد حس الاهتزاز والوضعة ولكنه يستخدم يديه في حركات دقيقة وعيناه مفتوحتان ومغمضتان وبذا لايمكن تفسير أعراضه هذه بمرض فيزيولوجي في الجملة العصبية .

المعالجة Treatment:
ومعالجة التفاعلات التحويلية صعبة . فالأعراض الفيزيائية وبالخاصة العصبية منها في مراحلها الباكرة ، يمكن تفريجها بأن يقارب الطبيب مريضه بأسلوب عملي واقعي وأن يطمئنه بأنه سيشفى ؛ ولكن عليه أن يتحاشى الدخول معه في مناقشة طويلة حول إمراض العرض .

ومن ثم يبين للمريض أنه قادر على القيام بالأعمال التي كان يفكر بأنه لا يستطيع
كما يجب أن يدعم المريض نفسياً لتفرج قلقه ولتحسين كروب البيئة التي سببت الأعراض (مثلا : أن المريض يقلد الشلل النضفي الذي مات به حديثاً شخص يحبه).
ولكن كثيرين من هؤلاء المرضى معندون على المعالجة .
وحتى المرضى الذين شفوا من أعراضهم قد يعودون بأعراض جديدة مختلفة..
و لا نقول سوى ... اللهم عافينا..