إعادة وصل يد مبتورة من المعصم في مشفى خاص بحمص
وكان الشاب محمود المظلوم من قرية العقربية ( غربي مدينة حمص بالقرب من بحيرة قطينة ) وصل إلى المشفى الطبي الجراحي ويده مبتورة من المعصم ومرتبطة مع الجسم بأقل من 1 سم من الجلد , نتيجة إصابته بمنشار الخشب حيث يعمل نجارا.
وقال الدكتور ميسر شعبان الأخصائي بالجراحة العظمية وأحد عناصر الفريق الطبي الذي أجرى العملية لسيريانيوز " تم الاتصال بنا وإعلامنا بأن المريض يتجه إلى المشفى وأن يده مبتورة من المعصم الأيمن, فقمنا بتحضير غرفة العمليات وتجهيز الفريق الطبي الجراحي اللازم لإجراء العملية, حيث بدأت العملية بعد وصول المصاب إلى المشفى بخمسة دقائق ".

وأضاف الدكتور شعبان أن "يد المصاب كانت مبتورة بالكامل ( العظم, الأعصاب, الأوتار, الجلد باستثناء أقل من سنتمر واحد ) وقد قمنا بإعادة تثبيت العظم مكانه خلال مدة قياسية, ثم قام جراح أخصائي بالجراحة الوعائية بإجراء ثلاثة وصلات وعائية لإعادة التروية إلى الأصابع , كما قام جراح العصبية بوصل / 22 / وترا , ووصل الأعصاب ( الزندي والناصف ) بطريقة الخياطة الحزمية مجهرياً , وأخيراً تم إغلاق الجرح ووضع الجبيرة بيد المريض ".

واعتبر الدكتور شعبان أن " الفضل في نجاح العملية قبل كل شيء لله, كما أن سرعة إسعاف المصاب للمشفى كان لها الدور الأكبر في إعادة الحياة لليد المبتورة حيث وصلت إلينا قبل تموت الخلايا نتيجة غياب التروية عنها, ثم سرعة المباشرة بالعمل الجراحي وإعادة وصل الأعصاب والأوتار حيث في مثل هذه الحالات يتم التركيز على إعادة تثبيت العظم كحل بديل عن اليد الصناعية لكنا ركزنا على إعادة وصل الأوتار والأعصاب وقد تكللت جهودنا بالنجاح ".
واستمرت العملية الجراحية قرابة العشر ساعات وشارك بها ثلاثة من الأطباء الجراحين المحليين وتعتبر هذه المرة الأولى التي يتم بها إعادة وصل يد مبتورة من المعصم على مستوى سورية, وقد تم تخريج المريض إلى منزله وهو يحرك أصابع يده من جديد.
المصدر : سيريانيوز
issamo 



