المقابلة الصحفية مع الأستاذ الدكتور رامز رستم

أضافه alloushatooo يوم السبت 25/04/2009 الساعة 02:26am |

"الحياة الجامعية فترة جميلة يجب أن تعيشوها في علاقاتكم مع بعضكم"
"علينا أن نستفيد من الإبداع الموجود فينا لا أن نخترعه"
"مستوى طلابنا أكثر من متميز"
"المقابلة الشفهية تبقى هي سيدة الامتحانات"
"لست مع انتقال الطالب إلى جامعة أخرى"

.................................................
تلك كانت بعضا من كلمات الأستاذ الدكتور رامز رستم خلال المقابلة التي أجراها الفريق الصحفي في موقع بلازما معه والتي استمرت لأكثر من ساعتين أخذنا منها الكثير من الفائدة والمتعة وتعرفنا فيها على الوجه الآخر من حياة أستاذ لطالما أحببناه وتمنينا أن نحاوره لطيبة أخلاقه وجمال حديثه وتواضع شخصه ....فكان صديقا ومدرّسا ... وكان مربيا وأبا لنا جميعا ....

الأستاذ الدكتور رامز رستم ..أستاذ علم الأدوية والمداواة السريرية في جامعة البعث ....شغل مناصب عدة كان من أهمها نائب عميد كلية الطب في جامعة البعث 1999م – أول عميد لكلية الصيدلة في جامعة البعث 2000-2001- رئيس اللجنة العلمية لنقابة أطباء حمص2003- عميد كلية الطب البشري حتى 2006 .
أسس الرابطة السورية للأدوية والمداواة ( وهي أول رابطة للأدوية تحت السريرية في سوريا ) وهو الآن رئيس هذه الرابطة..........متزوج ولديه ثلاثة أولاد .

وقيما يلي نص المقابلة :

* بداية دكتور ...هل من الممكن أن تحدثنا في سطور قليلة عن مسيرة حياتك ؟
أنا من مواليد قرية المتعارض السورية عام 1964 0 حصلت على الشهادة الثانوية بمجموع 233 ثم انتقلت لدراسة الطب البشري في جامعة دمشق بين 1982- 1988 و تخرجت منها حاصلا ًعلى إجازة في الطب ، ثم سافرت إلى ألمانيا وحصلت على دكتوراه في علم الأدوية السريرية عام 1994من جامعة غرايفسفالد ، ثم عدت إلى جامعة البعث ودرّست في كلية طب الأسنان حتى عام 1996 حيث تم إنشاء كلية الطب البشري ، فبدأت أدرس مادة الأدوية في جامعة البعث كلية الطب البشري ، ثم بدأت الأعمال الأدارية0

*هل درست الطب البشري بناء على رغبتك أم على علاماتك ؟
طبعا بناء على رغبتي ،لأن مهنة الطب هي في أعلى درجات السلم الاجتماعي في كل بلدان العالم حيث أنها تتعامل مع أغلى ما في الوجود وهو حياة الإنسان .

*هل كنت تحضر جميع محاضراتك في الجامعة ؟
بعد فترة من الدراسة الجامعية هناك عملية فرز للمحاضرات، حيث يوجد محاضرات قد لا يكون الحضور فيها مفيد إلا من باب متابعة المحاضرات كي لا يشعر الطالب أنه طالب بالمراسلة ، فهناك أساتذة لا يخرجون عن سياق الكتب و يفتقدون لأسلوب الجاذبية نتيجة أعمارهم المتقدمة ربما، ولكن بعضهم كانت أعمارهم المتقدمة تشكل مصدر خبرة فكانوا ينقلون خبرتهم لنا لذا كان الحضور عندهم مفيد ، فالحضور ليس له علاقة بالعمر بقدر ما يكون له علاقة بلأسلوب0

*هل تذكر موقفا ً طريفا ً حصل معك أثناء حياتك الجامعية ؟
أذكر أنني أول ما ذهبت إلى دمشق كنت متأخراً أسبوعين ، وكان الحصول على السكن الجامعي لطالب في السنة الأولى من المهمات المستحيلة و عندما أردت شراء الكتب وجدت الازدحام على المستودع بحيث لا يمكن الوصول.... حتى الكتب كان فيها نقص كتاب أو كتابين ، كما أذكر أنه كان هناك طالب يشرح على العظم الصدغي و أنا لم أر عظماً في حياتي ، فأحسست باليأس فعلاً ، وظننت أن الطلاب ختموا الطب وأنا لم أحصل على سكن بعد ، فقررت العودة إلى حمص باكراً ، ولكنني في الطريق وجدت شخصاً يبيع كتباً قديمة فاتفقت معه على شرائها و اشتريتها منه ، و لاحقا ً تفاجأت أن الطالب الذي كان يشرح عن العظم قد رسب في السنة الأولى .

*كيف كانت مرحلة الدراسة في ألمانيا ؟
ما أن تضع قدمك في ألمانيا حتى تشعر أن كل مشاكل الدنيا قد حلت حيث الناس هناك تفكر بأسلوب آخر تماماً ، والدراسة هناك تعد من المراحل الحاسمة في حياة الطالب فقد أضافت لي خبرات تعادل كل ما أخذته من خبرات في حياتي هنا ، وخاصة الفرص المتاحة هناك للعمل أو التعلم .

*أوقات فراغك كيف تملؤها ؟
بالمطالعة ، فقد قرأت قصة الحضارة لويل يورنت وأحب القصص التاريخية و الروايات الأجنبية0
*اختصاص الأدوية : نعلم أن اختصاصك كان الداخلية ، فما سبب اختيارك لاختصاص الأدوية ؟
في ألمانيا اختصاص الأدوية له عدة أقسام ، منها في الجلد و منها في الفيزيولوجيا و منها في المفاصل 0000 وغيرها، فأنا اخترت اختصاص الأدوية في مجال الداخلية ، و كل أبحاثنا كانت على مرضى في قسم الأمراض الداخلية ، و بالرغم أن الدكتوراه هي بحث واحد يقدم ، فالطالب هناك يحصل على 4 أو 5 أبحاث للدراسة ضمن فريق العمل خارج إطار الدكتوراه0

*ما سبب عودتك للتدريس هنا في جامعة البعث بعد انقطاعك عنها مدة 3 سنوات ؟
كنت في إعارة لجامعة القلمون الخاصة ، درست الأدوية في كلية الطب البشري و الصيدلة و شغلت هناك منصب نائب عميد كلية العلوم الطبية (الطب والصيدلة والعلوم الصحية) لصالح كلية الصيدلة .

.
.

"مستوى طلابنا أكثر من متميز"


الأستاذ الدكتور رامز رستم - أستاذ علم الأدوية والمداواة السريرية


*حدثنا عن تجربتك في الجامعات الخاصة ، ما هي سلبياتها و ايجابياتها ؟
عندما ذهبت للتدريس هناك تغيرت فكرتي عن الجامعات الخاصة تماماً ، حيث يوجد فرق في المتابعة و القدرة على التحصيل بين الطلاب الذين دخلوا الجامعة الخاصة بعلامات سيئة وبين الذين دخلوها بعلامات جيدة .
إلا أن الجامعات الحكومية السورية هي تجربة عريقة و من أعرق التجارب في العالم و لا يجوز التنازل عنها أو اعتبارها درجة ثانية مهما كان السبب ، و لا يمكن للجامعات الخاصة إلا بعد ربع قرن على الأقل أن تصل لمستوى الجامعات الحكومية .
أما الإيجابيات فهي تزيد مستوى الدخل القومي ، وهي تؤمن فرص عمل لحملة الدكتوراه الجدد الموجودين في سوريا ،كما أن بعض الجامعات الخاصة ابتكرت اختصاصات جديدة لم يركز عليها في التعليم الحكومي مثل التغذية و العلوم المالية .

*كعميد سابق للكلية ، ما هي الأمور التي كنت تتمنى لو نفذتها و لم تستطع ذلك ؟
في الإدارات هناك ما يسمى العمل المتواصل ، أي عندما انتقلنا إلى الكلية الجديدة في زمن كنت فيه أنا عميد الكلية فهذا لا يعني أنني الوحيد الذي عمل فيها ، بل هي كانت جهد وتعب لعميدين سابقين .
إن ما نعاني منه اليوم هو عطالة في التنفيذ في القطاع العام ، وما يطلب في عهد إدارة ينفذ في عهد الإدارة التالية أي عندما كنت بمنصب العميد استفدت من أفكار من أتوا قبلي و أعطيت أفكاراً جديدة للذين جاؤوا بعدي .
فمثلا ً المكتبة و الدرج البانورامي تمت دراستهما منذ زمن وهو لا يزال قيد الإنشاء حالياً ، و قاعة السيمينار صغيرة و غير مجهزة بشكل كافي ، فقد طالبنا في تلك الفترة بإعادة تجهيزها ، و الآن و بعد 4 سنوات حتى تم ذلك ...
كل ذلك لأننا نحن سنذهب وستبقى الكلية 100 سنة على الأقل بعدنا وستفخر الأجيال القادمة بعراقتها لذلك يجب إعادة تهيئة الكلية من أجل الوفود الأجنبية و المؤتمرات و تخصيص مداخل مستقلة عن مداخل الطلاب لتأمين حركة الوفود و الزوار0

*نظام الأتمتة الذي أدخلته إلى الكلية ، كيف تنظر إليه بعد 6 سنوات من تطبيقه ؟
نظام الأتمتة تم طلبها تحت ظروف معينة و منها صعوبة التصحيح في الأسئلة المقالية مع زيادة عدد الطلاب ، بالإضافة لمزاجية الأستاذ في التصحيح ، أي أن هناك عدم دقة في مؤشرات تقييم المادة ،و بالمقابل فنظام الأتمتة دقيق في القياس و سريع في النتائج و بعيد عن المزاجية .
أما مشاكله :أن الطالب يتخرج من الكلية و قد لون 6460 مربع ، أي أن كل إجاباته كانت مقتصرة على تلوين المربعات مع عدم معرفتنا بطريقة محاكمته للأمور فهناك نسبة للصدفة 25% فنحن غير مقتنعين بالنتائج تماماً ، لذلك فإن المقابلة برأيي تبقى سيدة الامتحانات و إلا لما كانت متبعة في دول أوروبا0

*ما هو رأيك بمستوى طلاب الطب البشري في كليتنا ؟ وهل أنت راض عن طرق تدريس المواد و عن الكادر التدريسي ؟
طلابنا قمة التميز و الكادر جيد و فيه تنوع كبير و المشكلة الوحيدة لطلاب الطب أمام الإبداع في الجامعة هو العدد الكبير للطلاب و عدم التركيز على بعض الخدمات ضمن المدرجات مثل الميكروفونات و التدفئة و التهوية أما المخابر فهي مزودة بتجهيزات جيدة0

.
.

"تجاوب طلاب السنة التالتة رائع جدا ً "

*بالنسبة لمادة الأدوية حصرًا : كثير من الطلاب يشتكي من صعوبة المادة ، فماذا تقول لهم ؟
مشكلتنا هي اللغة الأجنبية و مقررنا هو كتاب علم الأدوية الذي يحوي كم هائل من المعلومات غير المرشحة لأن ترسخ في أذهان الطلاب لفترة طويلة ، وهي معلومات امتحانية فقط و ليست دائمة و هناك فرق بينهما ، بالمقابل المحاضرات هي المعلومات التي يجب على الطالب أن يجتاز مقرر الأدوية وهو يمتلكها وأقصد بالمحاضرات (المحاضرة + السلايدات) و هي المطلوبة فعليا ً للطلاب الذين حضروا المحاضرات ، أما الذين لم يحضروا فيجب عليهم أن يقرؤوا الكتاب ليفهموا ما فاتهم ثم فليدرسوا المحاضرات و السلايدات .
*كيف ترى تجاوب الطلاب مع مادة الأدوية ؟
رائع جداً0
*هناك بعض الأسئلة وردتنا من طلاب السنة الثالثة حول مادة الأدوية :

1.فيما يخص الجرعات كيف سنحفظها ؟
الجرعات بالتفصيل غير مطلوبة ، بل جرعة واحدة هي جرعة البالغين و نقيس عليها ، و فقط للأدوية الأساسية المستخدمة في الحياة اليومية و التي عددناها في المحاضرات كثيراً0
2.ماذا عن نموذج الامتحان هذا الفصل ؟
مثل الفصل الأول 35 مسألة و الحملة أيضاً مؤتمت و لكن سيكون خليط من مسائل و أسئلة عادية ....
3.هل الكتاب مطلوب أم لا ؟
هو فقط تعويض عن الشرح للذين لم يحضروا المحاضرات أما الذين حضروا فليسوا بحاجة اليه0

*كيف تجد متابعة الأدوية على موقع كليتنا بلازما ؟
متابعة جيدة ، وهو جهد جيد من الطلاب لأنهم يساعدون بعضهم البعض خاصة الذين لا يتقنون اللغة الانكليزية .

*ماذا تقول لطلاب كلية العلوم الصحية بالنسبة لمادة الأدوية التي تدرسها لهم ؟
الحقيقة أن طلاب العلوم الصحية مظلومين جداً لأنهم استثمار لو قدرنا على بنائهم بالشكل الصحيح ، ولكنهم سيتحولون إلى عبء علينا إذا لم نتمكن من بنائهم ، ومادة الأدوية هي مادة جانبية بالنسبة لهم ، فعندما بنيت كلية العلوم الصحية بنيت على فلسفة صلة الوصل بين المريض و الطبيب أي أن يتمكنوا من تطبيق كل ما ينصح به الطبيب على المريض بمعرفة ، أي تطبيق الحكيم العارف و ليس المنفذ الجاهل ، وإذا فشلوا في ذلك فنحن الفاشلين و ليس هم لأننا نحن لم نعرف كيف نبنيهم بالشكل الصحيح0

*لديك 3 أولاد (طارق - طريف - سام ) ما شعورك و ابنك البكر طارق طالب لديك ؟
شعور ممتاز و أنا أتمناه أن يكون أستاذ في الكلية يوماً ما ....
*كيف تصف لنا شعورك عندما تكرم ابنك طارق عن السنة الثانية و هو الآن يحتل المرتبة الأولى هذه السنة ؟
الحقيقة كل إنسان لا يقبل أن يكون هناك شخص أفضل منه إلا ابنه و طالبه ، طبعا ً أنا مسرور لأن طارق من الأوائل لكن هذا لا يعني أن الأوائل هم فقط الأفضل فأنا أؤمن بأن جميع الطلاب في هذه الكلية هم مشروع أوائل إذا أجادوا استثمار أنفسهم .
*طريف ابنك الثاني هو الآن يدرس البكالوريا...... هل تشجعه على دخول كلية الطب ؟
لا أشجعه على ذلك أبداً ، بل حسب رغبته و أنا شخصياً أنصحه بالصيدلة لأن طريقها أقصر فهو يحب اختصاص الفيزيولوجيا أو الأدوية .

.
.

"لست مع انتقال الطالب إلى جامعة أخرى"


الفريق الصحفي مع الدكتور رامز رستم


*هل أنت مع فكرة انتقال الطالب إلى جامعات أخرى من أجل المشافي الجامعية وتأمين الاختصاص في الدراسات العليا ؟
لا أبدا ً، هناك خطأ تاريخي حصل في مجلس التعليم العالي ، و هو مخالفة لدستور الجمهورية العربية السورية (أي أعلى نص قانوني في هذا البلد ) ، فمثلا ً تم تخصيص مقاعد في مشافي دمشق الجامعية لخريجي جامعة دمشق فقط ، والدستور ضمن تكافؤ الفرص للجميع وهو يقول ( جميع المواطنين متكافئين بالفرص في العمل و الحقوق و الواجبات ) لذلك لا يجوز لأي جامعة أن تقول هذه المقاعد لطلابي دون آخرين و لذلك أي فرصة تعلم أو عمل يجب أن تكون متاحة للجميع ضمن الأنظمة و القوانين النافذة و يحق لكل جامعة وضع الأسس الخاصة بها للقبول ، على أن يحق لكل طالب التقدم إليها .
وأنا هنا أطالب جميع الطلاب بإيصال صوتهم إلى أعلى المستويات والمطالبة بتساوي الفرص مع الجامعات الأخرى في الاختصاص .

*أي أنك لا تشجع ابنك على الانتقال إلى جامعة دمشق ؟
لا لأن الدراسة هنا أفضل حتى الآن ، فالأطباء يشرحون للطلاب و لا يتذمرون ....من الممكن أن تقول أن هناك حالات أكاديمية و لكني أقول لك أن الطب هو ليس الحالات الصعبة بل يجب على الطالب أن يعرف الآن فقط الحالات الخفيفة من الأمراض..
إن الاختصاص في جامعة دمشق مثلا ً أفضل من هنا ولكن الدراسة هنا أفضل بكثير .

*الاختصاص في الخارج ما رأيك به ؟
أنا برأيي على الطالب أن يحصل على شهادة الاختصاص من سوريا ثم 3 إلى 4 سنوات خبرة أو دكتوراه في الخارج لأن عدد الحالات التي يصادفها في سوريا أكبر من الخارج .

*حصولك على مرتبة أستاذ في كلية الطب وأنت لا تزال في ريعان الشباب، هل أضاف ذلك شيئاً إلى حياتك المهنية ؟ و كيف تم الحصول على هذه المرتبة ؟
لا لم تضف شيئا ً، أما الحصول عليها فيتم بتأليف عدد من البحوث بالإضافة لتأليف كتب جامعية ومرور 10 سنوات على الأقل على التعيين ، 5 منهم حتى تحصل على درجة أستاذ مساعد ، أنا عندي ما مجموعه حوالي 12 بحث متنوع بالإضافة لما تم نشره في ألمانيا و خارجها ، و كتاب هو كتاب الأدوية المقرر .
*بعض الأساتذة يكره أن يحصل الطالب على علامات عالية أو كاملة في موادهم و يعتبرها نقطة ضعف ما رأيك ؟
العلامة العالية صعب الحصول عليها و لكن ما المانع من ذلك ؟ كان لدي طالب حصل على الدرجة الكاملة و هو طالب ليس من الأوائل لكنه درس مادة الأدوية بشكل جيد فحصل عليها 0 و من ناحية أخرى إن كثرة العلامات العالية تعكس أحياناً عدم توزيع دقيق للأسئلة ، و في الأتمتة ممكن هذا جداً لأننا نحكم على درجة حفظ الطلاب و بالتالي أمر طبيعي أن يحصل الطالب على درجة عالية .

.
.

"أن تحب ما تعمل و ليس أن تعمل ما تحب"

*من هو قدوتك في الحياة ؟
ليس هناك شخص معين بل في كل موضوع هناك شخص معين أتمنى أن أكون هو .
*من هو قدوتك في التدريس ؟
أستاذنا القدير (رحمه الله ) الدكتور فيصل صباغ .
*ما هي حكمتك في الحياة ؟
أن تحب ما تعمل و ليس أن تعمل ما تحب ، وهناك مثل بريطاني يقول "الزمن و الصبر " .
*دولة تحب أن تزورها يوماً ؟
الصين : لأنها تملك تجربة خاصة و فريدة من نوعها .
*لو لم تكن طبيباً ماذا كنت ستكون ؟
إما صحفياً أو كاتبا ً لمواضيع فكرية و ليس أدبية .
*ما رأيك بموقع بلازما ؟
موقع جيد فيه الكثير من الفوائد والترفيه ، ولكنه برأيي يحتاج إلى التسويق الإعلامي المتطور أكثر وإلى مزيد من الجرأة على مناقشة الأمور وخاصة فيما يتعلق بأمور الكلية .
*كلمة أخيرة توجهها للطلاب ؟
أن تعيشوا هذه السنوات الست بكل ما فيها من علم و ثقافة و حياة ، و لا تدعوا جانب الدراسة يستهلك كل وقتكم ، و بالمقابل عيشوا حياتكم الجامعية بكل ما فيها لأنها لن تعود ، و أن تأخذوا من الثقافة قدر ما تستطيعون ، و الأهم ألا تسمحوا لأي صعوبات أن تحد من حياتكم أبدا و كل تجربة سيئة أو ايجابية هي تجربة تستحق المغامرة .
و يجب أن نتذكر دائما كم يقدم هذا البلد لطلاب الطب ، فبعد الحسابات تبين أن طالب الطب يكلف 1.5 مليون ليرة سورية و هذا يؤكد قيمة هذا العطاء من القائد الخالد حافظ الأسد و الحزب بجعل التعليم مجاني ، و كم كانت المعاناة لو لم يكن هناك جامعات حكومية ...

.
.
.
وفي الختام لا يسعنا إلا تقديم الشكر والامتنان الكبيرين للأستاذ الدكتور رامز رستم على هذه المقابلة الرائعة التي أجريناها معه حيث أعطانا الكثير من وقته ( بالرغم من ضيقه ) وسمح لنا بالتعرف على جوانب عديدة من حياته لم نكن نعلمها فيه....
فشكرا ً لك أستاذنا الغالي.....أدامك الله ذخرا ً لنا ولكليتنا العزيزة .

أجرى المقابلة :
علي علي ( alloushatooo )
طارق فرنساوي عبد ( Death Note )


القسم الصحفي / موقع بلازما

كل الشكر والتقدير إلى الزميلة بشرى ملحم التي شاركتنا إجراء هذه المقابلة .